العلامة المجلسي
86
بحار الأنوار
طولها سبعة أذرع بذراع موسى ( عليه السلام ) ، وكانت من الجنة أنزلها جبرئيل ( عليه السلام ) على شعيب ( عليه السلام ) ( 1 ) 6 - ابن عباس أن أخوين يهوديين سألا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن واحد لا ثاني له وعن ثان لا ثالث له إلى مائة متصلة نجدها في التوراة والا نجيل وهي في القرآن تتلونه فتبسم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : أما الواحد : فالله ربنا الواحد القهار لا شريك له وأما الاثنان : فآدم وحواء لا نهما أول اثنين . وأما الثلاثة : فجبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، لأنهم رأس الملائكة على الوحي وأما الأربعة : فالتوراة والإنجيل والزبور والفرقان . وأما الخمسة : فالصلاة أنزلها الله على نبينا وعلى أمته ، ولم ينزلها على نبي كان قبله ولا على أمة كانت قبلنا وأنتم تجدونه في التوراة وأما الستة : فخلق الله السماوات والأرض في ستة أيام . وأما السبعة فسبع سماوات طباقا . وأما الثمانية : ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية وأما التسعة : فآيات موسى التسع . وأما العشرة : فتلك عشرة كاملة . وأما الأحد عشر : فقول يوسف ( عليه السلام ) لأبيه : إني رأيت أحد عشر كوكبا وأما الاثنا عشر فالسنة اثنا عشر شهرا وأما الثلاثة عشر : قول يوسف ( عليه السلام ) لأبيه : والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين ، فالأحد عشر إخوته ، والشمس أبوه ، والقمر أمه . وأما الأربعة عشر : فأربعة عشر قنديلا من النور معلقة بين السماء السابعة ، ولحجب تسرج بنور الله إلى يوم القيامة . وأما الخمسة عشر : فأنزلت الكتب جملة منسوخة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا بخمسة عشر ليلة مضت من شهر رمضان . وأما الستة عشر : فستة عشر صفا من الملائكة حافين من حول العرش . وأما السبعة عشر : فسبعة عشر اسما من أسماء الله مكتوبة بين الجنة والنار ، لولا ذلك لزفرت زفرة أحرقت من في السماوات والأرض
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 510 .